foto_reunion_junta_directiva_cie_0

المفوضية الإسلامية بإسبانيا تنصح بإستمرار إغلاق المساجد خلال حالة الطوارئ

28 ابريل 2020- إسلاميديا
نغتنم هذه الفرصة لإلعراب عن التقدير والشكر لجهود الجمعيات الإسلإمية في إسبانيا التي تعاونت في هذه اللحظات الصعبة في األنشطة االجتماعية لصالح المحتاجين لها، إدراكا منها لمسؤوليتها في السهر على الصالح العام.

28 ابريل 2020- إسلاميديا 

بيان من المفوضية الإسلامية الإسبانية حول “خطة الخروج من الحجر الصحي”

بتاريخ 28 أبريل 2020 ، وافق مجلس الوزراء الإسباني على “خطة الإنتقال إلى الوضع الطبيعي الجديد” التي تستهل خطوات نهاية الحجز الصحي، وتعتمد مجموعة من التدابيربهدف مواصلة خفض معدالت العدوى وتقترح سلسلة من إجراءات خفض التصعيد للتقدم نحو “الحياة الطبيعية الجديدة” وفقً ، في المرحلة الأولى منه والتي ستبدأ في 11 ماي يمكن فتح أماكن العبادة  لهذه الخطة ولكن فقط بثلث الطاقة الإستيعابية للمصلى وفي المرحلة الثانية والتي ستصل  في مواعيد مختلفة الى 50 % اعتمادًا على المقاطعة التي نحن فيها وكما يعلم الجميع فإن الوقت الذي تمت فيه الموافقة على هذه الخطة، نعيش نحن المسلمين أجواء شهر رمضان المبارك وما يميزه من خصائص تجعل المساجد ممتلئة، حيث يحرص المؤمنون وبأعداد كبيرة حضور الصلوات في المساجد ألداء صالة التراويح، والإفطار الجماعي وحضور الخطب والدروس الجماعية

وهذا يجعلنا نعتقد أن الجمعيات الإسلامية ستحتاج إلى مزيد من الوقت كي تحصل على كل المعلومات الكافية حتى يستطيع المسؤولون عن المسجد – الذي هو مغلق منذ أكثر من شهر – إلى إعداد المواد المطهرة، وتنظيم طريقة الدخول و الخروج وعدم االزدحام في الداخل والتأكد من مسافة الأمان الموصى بها والتأكد من الإمتثال لتعليمات وزارة الصحة الإسبانية للتكيف مع ” الوضع الطبيعي الجديد “.

من ناحية أخرى، يجب أن يكون المصلون على علم مسبق بكل هذه العمليات مثل القيود المفروضة على عدد المصلين داخل المسجد، شروط دخول المسجد والخروج منه وعدم الإزدحام، والمسافات التي يجب الحفاظ عليها، والحاجة إلى الدخول الى المسجد كل واحد مع سجاده، وصعوبة استخدام الحمامات أثناء الوضوء – حيث يجب تعقيمها بعد كل استخدام- وكيفية استخدام الكتب المتواجدة في المصلى، والحد من المصافحة والعناق لتجنب مصادر العدوى.

كل ما سبق يجعل من الصعب للغاية على المساجد العودة إلى وضعها الطبيعي في منتصف شهر رمضان، خصوصا وأن تعليمات وزارة الصحة تفرض الحد من عدد المتواجدين داخل المسجد الى 30 أو 50 ٪من طاقتها .

وعليه، فإن المفوضية اإلسالمية إلسبانيا توصي بما يلي:

• تعليق كل األنشطة الدينية التي فيها تجمعات مثل الصلوات الخمس، وصالة الجمعة، والإفطار الرمضاني، وصالة التراويح، واألنشطة التعليمية الجماعية، والدروس، …ألخ. إلى غاية المرحلة رقم 3 والتي ستبدأ بشكل متوقع يوم 10 يونيو 2020 .

• لنفس الأسباب، نوصي بتعليق صالة عيد الفطر لهذه السنة.

من ناحية أخرى، فإن المفوضية اإلسالمية بإسبانيا، تشكر جهود كل فئات المجتمع ، والمسلمون جزء منه، على التضحيات التي يقومون بها والتي بفضلها نتمكن جميعا من بدء هذه المرحلة من “رفع الحجز الصحي” ونستغل هذه المناسبة أيضا لتقديم الشكر إلى هؤالء األشخاص الذين يعملون بجد ونشاط في قطاعات مختلفة سواء في مجال الصحة أو في

الخدمات األساسية األخرى، للحفاظ على الحياة اليومية.

كما نغتنم هذه الفرصة لإلعراب عن التقدير والشكر لجهود الجمعيات الإسلإمية في إسبانيا التي تعاونت في هذه اللحظات الصعبة في األنشطة االجتماعية لصالح المحتاجين لها، إدراكا

منها لمسؤوليتها في السهر على الصالح العام.

كما تعرب المفوضية اإلسالمية بإسبانيا عن الحزن واألسى الذي يعتريها جراء االأثار المدمرة لهذه الجائحة، سواء على المستوى االجتماعي أو االقتصادي أو الإنساني، لذلك نقف متضامنين مع جميع الضحايا، متضرعين لشفاء المرضى مع دعائنا بالرحمة والمغفرة للمتوفين.

وأخيرا ندعو المسلمين في اسبانيا إلى الإستمرار في الإمتثال إلى تعليمات وزارة الصحة الإسبانية ألنهم ب ذلك يحافظون على حياتهم ويسهمون في تحصين المجتمع وحفظه .

مدريد 4 ماي 2020

 

محمد أجانة الوافي

أمين المفوضية الإسلامية في اسبانيا

Deja una respuesta

Tu dirección de correo electrónico no será publicada. Los campos obligatorios están marcados con *